|
" اللهم إني اعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من فتنة المسيح
الدجال ، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات ، اللهم إني أعوذ
بك من الأثم والمغرم " متفق عليه ( المأثم : هو الأمر الذي يأثم به
الإنسان ، أو هو الإثم نفسه ) ، ( المغرم: ويزيد به الدين ) . "
اللهم حاسبني حساباً يسيراً " أحمد والحاكم وصححه ووافقه الذهبي (
صفة صلاة النبي للألباني)
" اللهم إني أعوذ بك من شر ماعملت ومن شر مالم أعمل [ بعد ] " صحيح ( صحيح سنن النسائي 1122/3 ) ( صفة صلاة
النبي للألباني ) ، ( ماعملت : أي من شر مافعلت من السيئات ) ، (
ومن شر مالم أعمل : من الحسنات ، يعني : من شر تركي العمل بها )"
اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ، ولايغفر الذنوب إلا أنت ،
فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم "متفق عليه
" اللهم اغفر لي ماقدمت وما أخرت وما أسررت وما أعملت وما أسرفت
وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت ".(رواه
مسلم 536/1 )
" اللهم إني أعوذ بك من ابخل وأعوذ بك من الجبن ،
وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر ، وأعوذ بك من فتنة الدنيا
وأعوذ بك من عذاب القبر ".(رواه ابخاري 143/8 )
" اللهم إني أسالك ياالله بأنك الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له
كفواً أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم ".(رواه النسائي
( وصححه الألباني صفة صلاة النبي ) سمعها رسول الله صلى الله عليه
وسلم من رجل دعا بها فقال عليه السلام :" قد غفرله ، قد غفرله " .
" اللهم إني أسالك بأني أشهد أنك الله . لاإله إلا أنت ، الأحد
الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ".صحيح ( صحيح سنن الترمذي 163/3 )
" اللهم إني أسألك بأن لك الحمد ، لاإله إلا
أنت وحدك لاشريك لك ، المنان ، يابديع السموات والأرض ياذا الجلال
والإكرام ياحي ياقيوم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار ". ( صحيح سننابن ماجه 329/2 )
" اللهم إني أسالك الجنة وأعوذ بك من النار "
.( صحيح سننابن ماجه 150/2 )
" اللهم بعلمك الغيب ، وقدرتك على
الخلق ، أحيني ماعلمت الحياة خيراً لي ، وتوفني ماعلمت الوفاة خيراً
لي ، اللهم وأسالك خشيتك في الغيب والشهادة ، وأسألك كلمة الاخلاص
في الرضا والغضب وأسألك القصد في الفقر والغنى ، وأسألك نعيماً لاينفد ، وأسألك قرة عين لاتنقطع ، وأسألك الرضا بعد القضاء ،
وأسألك برد العيش بعد الموت ، وأسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم ،
والشوق إلى لقائك ، من غير ضرَّاء مضرة ، ولافتنة مضلة ، اللهم
زينا بزينه الإيمان ، واجعلنا هداة مهتدين " . رواه الحاكم وصححه
الألباني ( صحيح الجامع 411/1 )
|