|
الفرح بمصيبة
المؤمنين والتضايق من مسراتهم, قال سبحانه: إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ
تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا
أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ
[التوبة:50] إذا جاء حادث على الصالحين، فرح ونشر الخبر وأظهر أنه
متألم, وقال: الله المستعان! سمعنا أن فلاناً أتاه كيت وكيت..,
الله يصبرنا وإياك! وفي باطنه الفرح والمسرة والتروح لهذا الأمر,
وإذا أصاب المسلمين كذلك مسرة غضب وتذمر وتضايق، والله يتولى
السرائر.
|