Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

   

 

 من نحن

 الصفحة الأولي

 مكتبة المطويات

 مكتبة الصوتيات

 ملفات خاصة

 ركن المرأة

 مكتبة الفتاوى

  معرض الصور

  مواقع متميزة

 

  إجعلنا صفحتك

  أضفنا للمفضلة

  اتصل بنا

 

 

 

أخلاق اليهود و صفاتهم من خلال الحديث النبوي

 

لقد وردت أحاديث كثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تفضحهم وتكشف زيفهم وضلالاتهم وكفرهم ومنها على سبيل المثال:
 

عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قاتل الله فلاناً، ألم يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" لعن الله اليهود حُرمت عليهم الشحوم فجملوها[170] فباعوها". وفي رواية عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" قاتل الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم فباعوها"[171].
 

وعن عائشة و ابن عباس رضي الله عنهما قالا: لما نُزِل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح قميصه له على وجهه فإذا اغتم كشفها عن وجهه فقال:" لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"[172] يحذر مما صنعوا.
 

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفاً عليهم الطيالسة [173]"[174]. وفي رواية لأحمد "سبعون ألفاً عليهم السيحان"[175].
 

وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن بني إسرائيل لما عملوا بالمعاصي نهاهم قراؤهم وعلماؤهم عما كانوا يعملون ، فعصوهم فخالطوهم في معايشهم ، فضرب قلوب بعضهم على بعض ثم لعنهم على لسان داود وعيسى بن مريم"، ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان متكئاً، ثم قال:" كلا والذي نفسي بيده حتى تأطروهم[176] على الحق أطراً"[177].
 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلوهم المسلمون،حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر والشجر، يا مسلم! يا عبد الله! هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله، إلا الغرقد[178]، فإنه من شجر اليهود"[179].
 

وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" قيل لبني إسرائيل ادخلوا الباب سجداً، وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم، فبدلوا القول والفعل معاً، فأنزل الله عليهم رجزاً من السماء"[180].
 

هذه بعض الأحاديث وهناك غيرها الكثير، والكثير جداً التي تتحدث عن مكرهم وغدرهم، ونقضهم للعهود والمواثيق، وكذبهم ونفاقهم وصفات كثيرة اتصفوا بها ولكها تبين حقيقتهم كما ورد ذلك في السنة المطهرة، ولكن ذكرنا بعضاً منها للتعرف على هذا الصنف الشاذ الحاقد من البشر.

________________________________
 

[152] سورة آل عمران، الآية: 75.
[153] سورة المائدة، الآية: 42.
[154] سورة البقرة، الآية: 100.
[155] سورة المائدة، الآية 64.
[156] سورة البقرة، الآية: 61.
[157] سورة آل عمران، الآية: 75.
[158] سورة المائدة، الآية 82.
[159] سورة البقرة، الآية: 120.
[160] السورة نفسها، الآية: 217.
[161] سورة المائدة، الآيات: 78-81.
 

[162] انظر صراعنا مع اليهود، إبراهيم ماضي، مرجع سابق، ص 54-55. وانظر اليهود قادمون، محمد عبد العزيز منصور، القاهرة، دار النصر للطباعة الإسلامية، ط2، 1399هـ- 1979، ص 144- 148. وانظر حاصر العالم الإسلامي، علي جريشه، جده، دار المجتمع للنشر والتوزيع، ط3، 1408هـ- 1988م، ص 45-46. وانظر دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية، سعود عبد العزيز الخلف، مرجع سابق ص 113-116، وانظر الموجز في الأديان والمذاهب المعاصرة، القفازي، مرجع سابق، ص 25-26. وانظر حقيقة اليهود، فؤاد بن سيد عبد الرحمن الرفاعي، الكويت، مكتبة الصحابة، ط2، 1406هـ، ص 16-24-67. وانظر معركتنا مع اليهود، سيد قطب، بيروت والقاهرة، دار الشروق، ط6، 1403هـ- 1983م، ص 20 وما بعدها.
 

[163] انظر الطبيعة اليهودية، سعد المصفي، المنصورة، مطابع الوفاء، ط1، 1413هـ- 1992نـ ص 92.
 

[164] التوراة: كلمة عبرانية معناها الشريعة أو الناموس، ويراد بها عند اليهود خمسة أسفار يعتقدون أن موسى عليه السلام كتبها بيده ويسمونها"البنتاتوك"، نسبة إلى"بنتا" وهي كلمة يونانية تعني خمسة أسفار أي الأسفار الخمسة وهي" سفر التكوين، سفر الخروج، سفر اللاوين، وسفر العدد، وسفر التثنية" وتسمى عندهم العهد القديم. وعند المسلمين الكتاب الذي أنزله الله على موسى، نوراً وهدىً لبني إسرائيل، وألقاه إليه مكتوباً في الألواح، انظر: الفكر الديني اليهودي، حسن ظاظا، دمشق، دار الفكر، ط2، 1407هـ، ص 14.
 

[165] سورة الفاتحة: جزء من الآية 7. وانظر صراعنا مع اليهود، إبراهيم ماضي، مرجع سابق، ص 55-56.
 

[166] يُفرك: ما يحملك على الفرار، حاشية الجامع الصحيح، 5/186، القاموس المحيط، 2/154، المعجم الوسيط، مرجع سابق، 2/680.
 

[167] الجامع الصحيح، الترمذي، مرجع سابق، 48 – كتاب تفسير القرآن، 2- باب ومن سورة الفاتحة، 5/186،2953،2954). وانظر مسند الإمام أحمد، 4/462، 19400). وقال عنه الترمذي حسن غريب.
 

[168] انظر تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، مرجع سابق، 1/28، وانظر الكشاف، الزمخشري، مرجع سابق، 1/11، وانظر مختصر تفسير الخازن، مرجع سابق، 1/9، وانظر التفسير الكبير، الرازي، مرجع سابق، 1/210، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، مرجع سابق، 1/104.
 

[169] انظر الشخصية اليهودية من خلال القرآن، صلاح عبد الفتاح الخالدي، دار القلم، دمشق، ط1، 1407هـ، ص 193، 254. وانظر بنوا إسرائيل في القرآن، محمد عبد السلام محمد، ص 562- 271.
 

[170] جملوا وأجملوا: قال صاحب القاموس، الجميل الشحم المذاب، 3/514، وانظر المعجم الوسيط، مرجع سابق، 1/136، وانظر حاشية صحيح مسلم، 3/1207، النهاية، 1/287.
 

[171] صحيح البخاري، 23 – كتاب أحاديث الأنبياء، 50- باب ما ذكر عن بني إسرائيل، 2/1075، 654، 3460) 34- كتاب الينبوع، 103- باب لا يذاب شحم الميتة ولا يباع فركه، 2223 –2224)، وانظر صحيح مسلم، 22- كتاب المساقاة، 13- باب تحريم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام، 3/1207، 1518-1583) وفي رواية مسلم أجملوه، أذابوه).
 

[172] المرجع نفسه، 23- كتاب الجنائز، 96- باب ما جاء في قبر النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، 1/152، 413،1390)، و8- كتاب الصلاة، 48- باب هل تبنى قبور مشركي الجاهلية ويتخذ مكانها مساجد، وذكر الحديث. و60- كتاب أحاديث الأنبياء، 50- ما ذكر عن بني إسرائيل، 2/1074، 3453-3454) وانظر صحيح مسلم، 5- كتاب المساجد ومواضع الصلاة، 3- باب النهي عن بناء المساجد على القبور،، 1/376، 529-532) وانظر مسند أحمد، 6/6، 3، 26407)، 6/9024567).
 

[173] الطيالسة: ضرب من الأوشحة يلبس على الكتف ويحيط بالبدن، أو ما يعرف بالعامية بالشالفارس معرب: تالسان أو تالشان) المعجم الوسيط، مرجع سابق، 2/561، وانظر القاموس المحيط، 2/329، وانظر حاشية مسند الإمام أحمد، الموسوعة الحديثة، 21/56، انظر النهاية: 2/387.
 

[174] صحيح مسلم، مرجع سابق، 52- كتاب الفتن، باب في بقية من أحاديث الدجال، 4/2266، 2944).
 

[175] مسند الإمام أحمد، الموسوعة الحديثة، 21/55، 13344)، وقال المحقق والصواب الذي أثبتناه وهو السيحان وليس التيجان) وهي جمع ساج وهو الطيلسان الأخضر، انظر النهاية، 2/387. وانظر مسند الإمام أحمد" الموسوعة الحديثة"، الحاشية، 21/56، وقال عنه المحقق حديث حسن[ وورود كلمة التيجان أكثر من السيجان في روايات أحمد].
 

[176] تأطروهم: تحبسوهم على قبول الحق، القاموس، 1/686، المعجم الوسيط، 1/20. النهاية 1/56.
 

[177] الجامع الصحيح، الترمذي، مرجع سابق، 48- كتاب التفسير، 6- باب من سورة المائدة، 5/235، 3047-3048). وقال عنه حسن غريب. وانظر عون المعبود شرح سنن أبي داود، مرجع سابق، كتاب الملاحم، 17- باب الأمر والنهي، 11/327، 4326-4327). وانظر سنن ابن ماجة، مرجع سابق، 36- كتاب الفتن، 2- باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، 4/360، 4006). وانظر مسند الإمام أحمد الموسوعة ا لحديثة)، 6/250، 3713) وقال عنه المحقق ضعيف لانقطاعه لأن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه، وانظر المعجم الكبير الطبراني، 10/145-146 10264-10268) وقال عنه منقطع.
 

[178] الغرقد: نوع من شجر الشوك معروف ببلاد بيت المقدس، قال أبو حنيفة الدينوري، إذا عظمت العوسجة صارت غرقدةحاشية صحيح مسلم، 4/2239). وانظر النهاية، 3/325.
 

[179] صحيح البخاري، مرجع سابق، 56- كتاب الجهاد، 94- باب أمثال اليهود، 2/901  2925-2926). صحيح مسلم، 52- كتاب الفتن وأشراط الساعة، 18- باب لا تقوم الساعة، 4/2238-2239)،  1921-2923). واللفظ له، وانظر مسند الإمام أحمد"الموسوعة الحديثة" 1/225، 292،  6032، 6147) وقال عنه المحقق إسناده صحيح على شرط الشيخين وعند أحمد بأرقام 6086، 6366).
 

[180] المرجع نفسه، 60- كتاب أحاديث الأنبياء، 27- باب حديث الخضر مع موسى عليهما السلام، 2/1055، 3403، 4479، 4479). وصحيح مسلم، 54- كتاب التفسير، 4/2312،  3015).
 

 

www.moroj.8m.com

EZZ multimedia enterprise - copyright ©

Last modified: 12-May-2005 10:47 pm